خبرتي / تسويق النمو
كيف أعمل في تسويق النمو
أعمل على جذب العملاء، وأتابع ما يحدث بعد وصولهم: هل وجدوا ما كانوا يبحثون عنه؟ هل تقدّموا نحو الشراء؟ وهل استفادوا من المنتج بعد ذلك؟ من هنا أحدد ما يحتاج إلى تحسين، وأربط قرارات التسويق بما تحققه الشركة.
من يصل إلينا، وماذا يريد؟
في الحملات، أراجع عدد من سجّلوا بياناتهم وتكلفة الوصول إليهم. ثم أريد أن أعرف ما حدث بعد ذلك. هل لدى هؤلاء الأشخاص احتياج يناسب المنتج؟ هل يستطيعون الشراء الآن، أم يحتاجون إلى وقت؟ وماذا عرف عنهم فريق المبيعات حين تواصل معهم؟
لهذا أهتم بما يقوله الإعلان، وما تشرحه صفحة الهبوط، وما يُقال في أول محادثة. إذا توقّع الشخص شيئًا مختلفًا عما نقدمه، فقد يترك بياناته ثم ينتهي الحديث سريعًا. أحتاج إلى فهم هذا الاختلاف قبل أن أعتبر زيادة التسجيلات نجاحًا.
شمل عملي تنظيم حملات البحث المدفوعة، واختبار صفحات الهبوط، وتتبع التحويلات، وربط القياس بنتائج المبيعات التي تحدث خارج الموقع. بهذه الطريقة، يدخل ما نعرفه عن العملاء في قراراتنا التالية بشأن الحملات.
ما الذي سيجده من يصل من البحث؟
بدأ عملي من تحسين الظهور في محركات البحث. ومع الوقت، أصبحت أسأل أكثر عما يحدث بعد الزيارة. من يقرأ مقالًا ليجد إجابة يختلف عمن يقارن بين مدرّسين، أو يبحث عن تفاصيل منتج قبل شرائه. لكل شخص حاجة ينبغي أن تخدمها الصفحة.
في القورو، عملت مع فريق المنتج على صفحات المدرّسين والمحتوى التعليمي. وفي مشروعي «علاجك»، كنت مسؤولًا عن جذب القرّاء، وما يجدونه على الموقع، وكيف يحقق دخلًا. في الحالتين، كان عليّ أن أفهم قيمة الزيارة وما الذي يمكن أن يحدث بعدها.
أعمل على الجوانب التقنية للموقع والروابط بين صفحاته، وأراجع ما يبحث عنه الناس وما نقدمه لهم. ترتيب الصفحة يخبرني بمدى ظهورها، لكنني أحتاج أيضًا إلى معرفة هل أجابت عن سؤال الزائر وساعدته على الخطوة التي جاء من أجلها.
ما الذي يحتاجه العميل في هذه اللحظة؟
شخص يسمع عن المنتج لأول مرة، وآخر بدأ استخدامه، وثالث أصبح عميلًا منذ أشهر: إرسال الرسالة نفسها إلى الثلاثة يفترض أن لديهم الحاجة نفسها. قبل أن أقترح رسالة، أريد أن أعرف أين وصل كل منهم وما الذي يمنعه من التقدّم.
قد يحتاج المهتم إلى فهم ما إذا كان المنتج يناسبه. ومن بدأ الاستخدام يحتاج إلى معرفة كيف يستفيد منه. لذلك أراجع محتوى التواصل وتوقيته بحسب ما نحاول تسهيله للعميل، وأبحث عن سبب واضح لإرسال كل رسالة.
في فودكس، يأتي هذا العمل ضمن مسؤوليات تشمل جذب العملاء، والتسويق بالعمولة، وإجراء التجارب، وقياس النتائج. وأتابع ما يتوقعه العميل عبر هذه المراحل: ما الذي جذبه في البداية؟ وهل يجد ما يساعده على الاستخدام والاستمرار؟
ما الذي يحسبه هذا الرقم؟
حين تختلف الأرقام بين منصتين، أبدأ بمعرفة ما تحسبه كل منهما. هل نتحدث عن الفترة نفسها؟ هل نعدّ الأشخاص أنفسهم؟ وما الخطوة التي تعتبرها كل منصة نتيجة؟ وأراجع أيضًا هل مرّ وقت كافٍ كي ينتقل العميل من التسجيل إلى الشراء أو إلى خطوة أخرى نتابعها.
عملت باستخدام Adjust وMixpanel لفهم القنوات التي جاءت منها النتائج، وعلى لوحات لمتابعة النمو وتقييم مدى مناسبة العملاء المحتملين. تساعد هذه الأدوات حين يستطيع فريق التسويق والمبيعات والمنتج فهم ما يقوله الرقم وحدود ما يمكن استنتاجه منه.
وفي النهاية، أريد أن يساعد التقرير على قرار محدد: ما الذي نحتاج إلى إصلاحه؟ ما الذي يستحق تجربة؟ وما الذي لا نعرف عنه ما يكفي بعد؟ إذا لم نستطع الإجابة، أراجع ما ينقصنا من معلومات أو ما يحتاج إلى اتفاق أوضح داخل الفريق.
ما تعلّمته من اختلاف الأدوار
في علاجك، كنت مسؤولًا عن بناء مشروع وتشغيله حتى بيعه. وفي القورو، انتقلت خلال أربعة أدوار من تحسين محركات البحث إلى قيادة استراتيجية التسويق، بين يوليو 2022 ونوفمبر 2025. واليوم أعمل مديرًا أول لتسويق النمو في فودكس.
تغيّر حجم الفريق وطبيعة العمل من تجربة إلى أخرى. وما يجمعها في طريقتي هو أن أفهم ما يحتاجه العميل، وأعرف ما نريد تحقيقه، ثم أختار ما نفعله على أساس المعلومات المتاحة. هذه الأسئلة تساعدني على فهم المهمة، سواء كانت حملة إعلانية أو صفحة محتوى أو طريقة للتواصل مع العملاء.
يمكنك الاطلاع على تفاصيل أدواري ومسؤولياتي في مساري المهني على لينكدإن، وقراءة توصيات زملاء عملوا معي.